قلت: رواه الشافعي (١) عن الثقة عنده، عن عمرو بن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس ورواه البيهقي من طريق الشافعي.
١٢٢٤ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل قبرًا ليلًا: فأسرج له سراج، فأخذ من قبل القبلة، وقال: "رحمك الله إن كنت لأَوّاهًا تلاءً للقرآن".
١٢٢٥ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أدخل الميت القبر، قال: "بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله".
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه (٣) كلاهما من حديث ابن عمر وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، قال: وروي مرفوعًا وموقوفًا.
(١) أخرجه الشافعي في المسند (١/ ٢١٥ رقم ٥٩٨) ، والبيهقي (٤/ ٥٤) .
وقال: مشهور عند أهل هذا الشأن أن قولهم: أخبرنا الثقة ليس بتوثيق، وعمرو بن عطاء ضعفه يحيى والنسائي وقال مرة: ليس بشيء.
(٢) أخرجه الترمذي (١٠٥٧) ، وابن ماجه (١٥٢٠) . والمنهال بن خليفة: قال عنه الحافظ: ضعيف، التقريب (٦٩٦٥) والحجاج بن أرطأة: صدوق كثير الخطأ والتدليس. التقريب (١١٢٧) وفيه كذلك يحيى بن اليمان. صدوق عابد يخطيء كثيرًا، وقد تغيّر، التقريب (٧٧٢٩) وقال مع ذلك الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن، لعله حسّنه لأحاديث الباب، وله شاهد من حديث جابر أخرجه الحاكم (١/ ٣٦٨) ، وانظر: أحكام الجنائز (ص ١٨٠) وفي المطبوع من المصابيح في آخر هذا الحديث "إسناده ضعيف" ولم أجده عندي.
(٣) أخرجه الترمذي (١٠٤٦) ، وابن ماجه (١٥٥٠) ، ورواه أبو داود (٣٢١٣) بالإسناد الصحيح عن ابن عمر لكن من فعله - صلى الله عليه وسلم -".