١٢٣٩ - مَرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: "اتقي الله واصبري"، قالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبي، ولم تعرفه فقيل لها: إنّه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتت باب النبي، فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، ففال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
١٢٤٠ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد، فيلج النار إلا تحلة القسم".
قلت: رواه الشيخان: البخاري في الجنائز ومسلم في الأدب من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. (٢)
وتحلة القسم: قول الله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} مريم: ٧١ والورود: هو العبور على الصراط، وهو جسر منصوب على ظهر جهنم عافانا الله منها.
١٢٤١ - قال - صلى الله عليه وسلم - لنسوة من الأنصار: "لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد، فتحتسبه إلا دخلت الجنة" فقالت امرأة: واثنين يا رسول الله؟ قال: "أو اثنين".
قلت: رواه مسلم (٣) في الأدب من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري والذي في مسلم فقالت: امرأة واثنان يا رسول الله فقال أو اثنان.
قلت: رواها الشيخان موقوفة على أبي هريرة، البخاري في الجنائز ومسلم في الأدب (٤) ورواه البخاري مرفوعًا من حديث أنس.
(١) أخرجه البخاري (١٢٨٣) ، ومسلم (٩٢٦) .
(٢) أخرجه البخاري (٦٦٥٦) ، ومسلم (٢٦٣٢) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٣٢) .
(٤) أخرجه البخاري (١٠٢) ، وفي الجنائز (١٢٤٨) و (١٣٨١) ، ومسلم (٢٦٣٤) .