١٢٩٠ - إن امرأتين أتتا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال: لهما: "أتحبان أن يسوّركما الله سوارين من نار؟، قالتا: لا، قال: "فأديا زكاته". (ضعيف) .
قلت: رواه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقال: ضعيف، ولا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب شيء. (٢)
١٢٩١ - كنت ألبس أوضاحًا من ذهب، فقلت: يا رسول الله أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكّي فليس بكنز".
والأوضاح: بواو ساكنة وضاد معجمة وألف ثم حاء مهملة، قال في النهاية (٤) : جمع وضح، وهي نوع من الحلي يعمل من الفضة، سميت بذلك لبياضها، قال
(١) أخرجه الترمذي (٦٣٥) وإسناده حسن.
(٢) أخرجه الترمذي (٦٣٧) ، والبيهقي (٩/ ١٩٨) ، والبغوي (٢٧٥٣) ، قلت: وأما قول الترمذي رحمه الله: ولا يصح في هذا الباب شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، غير صحيح لأنه رواه أبو داود (١٥٦٣) ، والنسائي (٥/ ٣٨) ، من طريق أخرى، وقال المنذري في مختصره لأبي داود: "إسناده لا مقال فيه، فإن أبا داود رواه عن أبي كامل الجحدري، وحميد بن مسعدة، وهما ثقتان احتج بهما مسلم. وقال: لعل الترمذي قصد الطريقين الذين ذكرهما، وإلا فطريق أبي داود لا مقال فيها، وقال ابن القطان بعد تصحيحه لحديث أبي داود: وإنما ضعف الترمذي هذا الحديث لأن عنده فيه ضعيفين: ابن لهيعة والمثنى بن الصباح" وقال الزيلعي في نصب الراية: قال ابن القطان في كتابه: إسناده صحيح (٢/ ٣٦٥) .
(٣) أخرجه أبو داود (١٥٦٤) وإسناده صحيح.
(٤) النهاية (٥/ ١٩٦) .