١٦١٤ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد يدعو بدعاء، إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم".
١٦١٥ - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج". (غريب) .
قلت: رواه الترمذي في الدعوات، من حديث عبد الله بن مسعود (٣) ، وقال: هكذا رواه حماد بن واقد هذا الحديث وحماد بن واقد ليس بالحافظ انتهى، وقد ضعف حمادًا هذا ابن معين وغيره، وروى هذا الحديث أبو نعيم عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال الترمذي: وهذا أصح، وما قاله الترمذي مسلّم، إن كان الرجل من الصحابة والله أعلم.
(١) أخرجه الترمذي (٣٥٤٨) ، وأورده الحاكم (١/ ٤٩٣) وسكت عنه وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله "عبد الرحمن واه".
قلت: وعبد الرحمن بن أبي بكر: ذاهب الحديث منكر الحديث لا يتابع في حديثه (التهذيب ٥/ ٥٩) ، الميزان (٢/ ٥٥٠) . وقد تفرد به عن موسى بن عقبة دون عامة أهل المدينة.
وقد حسن إسناده الشيخ الألباني (صحيح الجامع ٣٤٠٣) .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٣٨١) وفي إسناده ابن لهيعة وفيه مقال، وقد تقدم وجود إسناده المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٢٧٢) .
(٣) أخرجه الترمذي (٣٥٧١) وإسناده ضعيف. وحماد بن واقد القيسي أبو عمر الصفار قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف (ت ١٥١٦) ، وحكيم بن جبير كذلك ضعيف فقد قال الحافظ في التقريب "ضعيف" رمي بالتشيع: (ت ١٤٧٦) .