١٦٤٧ - كنت جالسًا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ورجل يصلي فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم أسألك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى".
١٦٤٨ - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} (٣) ، وفاتحة آل عمران: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (٤) ".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة والترمذي وابن ماجه كلاهما في الدعوات من حديث شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد وقال الترمذي: حسن صحيح، وفي سنده عبيد الله بن أبي زياد القداح وفيه لين، قال أبو داود: أحاديثه مناكير. (٥)
(١) في الترغيب في الدعاء (٥٤) .
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٩٥) ، والنسائيُّ (٣/ ٥٢) .
(٣) (البقرة: ١٦٣) .
(٤) (آل عمران: ١ - ٢) .
(٥) أخرجه أبو داود (١٤٩٦) ، والترمذي (٣٤٧٨) ، وابن ماجه (٣٨٥٥) وإسناده فيه عبيد الله بن أبي زياد قال عنه الحافظ في "التقريب". ليس بالقوي (ت ٤٣٢١) . وكذلك فيه شهر بن حوشب قال الحافظ في "التقريب" صدوق كثير الإرسال والأوهام (ت ٢٨٤٦) . يعتبر بهما عند المتابعة، وقد تفردا برواية هذا الحديث.