١٦٩٤ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله جعل بالمغرب بابًا، عرضه مسيرة سبعين عامًا للتوبة، لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله، وذلك قول الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} " (٢) .
قلت: رواه الترمذي في الدعوات والنسائي في التفسير وابن ماجه في الطهارة كلهم من حديث صفوان بن عسّال، وقال الترمذي: حسن صحيح. (٣)
١٦٩٥ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنقطع الهجرة حنى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها".
١٦٩٦ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر مذنب، فجعل يقول: أقصر عما أنت فيه، فيقول: خلني
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٢٩) وقال الهيثمي: إسناد أحمد رجال الصحيح، مجمع الزوائد (١٠/ ٢٠٧) وأما زيادة: وارتفاع مكاني، بعد وعزتي وجلالي أخرجها، أبو يعلى (١٣٩٩) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ١٣٣ - ١٣٤) ، والبغوي في شرح السنة (١٢٩٣) ، وانظر: الصحيحة (١٠٤) .
(٢) سورة الأنعام: ١٥٨.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٥٣٦) ، وابن ماجه (٤٠٧٠) ، والنسائي (١١١٧٨) وأخرجه أيضًا أحمد (٤/ ٢٤٠ - ٢٤١) .
(٤) أخرجه أبو داود (٢٤٧٩) ، والنسائي (٢٥١٣) وفي إسناده أبو هند البجلي فقد انفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي وهو مجهول.
وقال الذهبي: لا يعرف (المغني ت ٧٩٩) ، وقال ابن القطان مجهول. (الوهم والإبهام حديث ١٠٠٠) ، وقال عنه الحافظ في "التقريب" مقبول (ت ٨٤٩٤) .
(٥) معالم السنن للخطابي (٢/ ٢٠٣) .