والتوفيق وأراد بالأمانة ها هنا أهل الرجل وماله الذي يودعه ويستحفظه أمينه ووكيله قاله في النهاية. (١)
١٧٦٣ - ورُوي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يستودع الجيش قال: "أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم".
قلت: رواه أبو داود في الجهاد والنسائي في "اليوم والليلة" كلاهما من حديث عبيد الله بن يزيد الخطمي. (٣)
١٧٦٤ - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أريد سفرًا فزوّدني قال: "زودك الله التقوى" قال: زدني، قال: "وغفر ذنبك"، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: "وَيَسّر لك الخير حيثما كنت". (غريب) .
١٧٦٥ - أن رجلًا قال: يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: "عليك بتقوى الله والتكبير على كل شَرَف" فلما ولى الرجل قال: "اللهم اطو له البعد، وهوّن عليه السفر".
(١) النهاية (١/ ٧١) .
(٢) أخرجها أبو داود (٢٦٠٠) .
(٣) أخرجه أبو داود (٢٦٠١) ، والنسائي في اليوم والليلة (٥٠٧) .
(٤) أخرجه الترمذي (٣٤٤٤) وقال: حسن غريب. وأخرجه الحاكم (٢/ ٩٧) وسكت عنه وتابعه الذهبي.
(٥) أخرجه الترمذي (٣٤٤٥) . وقال: حديث حسن.