١٨١٣ - سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، قيل ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور".
قلت: رواه الشيخان في الإيمان، وترجم عليه البخاري: باب من قال: أن الإيمان هو العمل لقول الله عز وجل {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢) } [الزخرف: ٧٢] ، والنسائي فيه مختصرًا كلهم من حديث أبي هريرة. (١)
ويرفث: بضم الفاء وبالثاء المثلثة من الرفث، وهو التصريح بذكر الجماع والإعراب به، وقال الأزهري (٣) : هو كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة، وقيل: لابن عباس حين أنشد شعرًا فيه ذكر النساء وهو محرم، أتقول الرفث وأنت محرم؟ فقال: إنما الرفث ما روجع به النساء فكان رضي الله عنه يرى الرفث المنهي عنه ما خوطبت به المرأة.
١٨١٥ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
(١) أخرجه البخاري (٢٦) ، ومسلم (٨٣) ، والنسائي (٦/ ١٩) .
(٢) أخرجه البخاري (١٧٧٣) ، ومسلم (١٣٤٩) .
(٣) تهذيب اللغة للأزهري (١٥/ ٧٧ - ٧٨) ، والغريبين للهروي (٣/ ١ - ٢) .
(٤) أخرجه البخاري (١٧٧٣) ، ومسلم (١٣٤٩) ، والترمذي (٩٣٣) ، والنسائي (٥/ ١١٢) ، وابن ماجه (٢٨٨٨) .