فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 2643

ومعنى الحديث: أن استعظام ذلك هو صريح الإيمان لا أن الوسوسة به صريح الإيمان، والله أعلم.

٤٦ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته".

قلت: رواه البخاري في صفة إبليس، ومسلم في الإيمان، والنسائي في اليوم والليلة، كلهم من حديث الزهري عن عروة عن أبي هريرة يرفعه. (١)

٤٧ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خَلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت بالله ورسله".

قلت: رواه مسلم في الإيمان، وأبو داود في السنة، والنسائي في اليوم والليلة، كلهم من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة (٢) ، وأخرج البخاري معناه في بدء الخلق في باب صفة إبليس، وأخرج أيضًا الشيخان معناه من حديث أنس ولفظ البخاري قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لن يبرح الناس يتساءلون هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله؟ ". (٣)

٤٨ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما منكم من أحد إلا وقد وُكّل به قرينُه من الجن قالوا: وإياك يا رسول الله! قال: "وإيّايَ إلا أن الله أعانني عليه فأَسْلم فلا يأمرني إلا بخير".

قلت: رواه مسلم في صفة القيامة وهو بعد باب التو??ة من حديث سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن ابن مسعود ولم يخرجه البخاري. (٤)


= (٦٦٤) .
(١) أخرجه البخاري (٣٢٧٦) ، ومسلم (١٣٤) ، وأبو داود (٥١١٢) . والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٦٣) ، وفي الكبرى (١٠٤٩٩) .
(٢) أخرجه مسلم (١٣٤) ، وأبو داود (٤٧٢١) ، والنسائي في اليوم والليلة (٦٦٢) .
(٣) أخرجه البخاري (٧٢٩٦) ، ومسلم (١٣٦) .
(٤) أخرجه مسلم (٢٨١٤) . والرواية الثانية كذلك برقم (٢/ ٢٨١٤) كما قال المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت