فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 620

كان يقول إذا سال الوادي:"اخرجوا بنا إلى الذي جعله الله طهرا فتطهر به". وفي معناه ابتداء زيادة النيل ونحوه وإذا زادت المياه وخيف منها سن أن يقول: اللهم حوالينا أي: أنزله حوالي المدينة في مواضع النبات ولا علينا في المدينة ولا غيرها من المباني اللهم على الظراب أي الروابي الصغار والآكام بفتح الهمزة تليها مدة على وزن آصال وبكسر الهمزة بغير مد على وزن جبال قال مالك: هي الجبال الصغار وبطون الأودية أي الأمكنة المنخفضة ومنابت الشجر أي أصولها لأنه أنفع لها لما في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك: {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} 1 أي: لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق الأية أي: {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} 2. ويستحب أن يقول: مطرنا بفضل الله ورحمته ويحرم بنوء كذا ويباح في نوء كذا وإضافة المطر إلى النوء دون الله كفر إجماعا قاله في المبدع.

ـــــــ

1-سورة البقرة من الآية"286".

2-أي في الوقت الذي حدث به نوء كذا أو يحدث فيه نوء كذا وهذا يفيد المطر في الزمن والتوالي ولا يفيد السببية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت