فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 620

المسلمون على مشروعيتهما.

أفضلها إبل ثم بقر إن أخرج كاملا لكثرة الثمن ونفع الفقراء ثم غنم وأفضل كل جنس أسمن فأغلى ثمنا لقوله تعالى: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} 1 فأشهب وهو الأملح أي الأبيض أو ما بياضه أكثر من سواده فأصفر فأسود. ولا يجزئ فيها إلا جذع ضأن ما له ستة أشهر كما يأتي وثني سواه أي سوى الضأن من إبل وبقر ومعز فلا بل أي السن المعتبر لإجزاء إبل خمس سنين ولبقر سنتان ولمعز سنة ولضأن نصفها أي نصف سنة لحديث:"الجذع من أضحيته"رواه ابن ماجة.

وتجزىء الشاة عن واحد وأهل بيته وعياله لحديث أبي أيوب كان الرجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون قال في شرح المقنع: حديث صحيح و تجزئ البدنة والبقرة عن سبعة لقول جابر: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة في واحد منهما رواه مسلم وشاة أفضل من سبع بدنة أو بقرة ولا تجزىء العوراء بينة العور بأن انخسفت عينها في الهدي ولا في الأضحية ولا العمياء و لا العجفاء الهزيلة التي لا مخ فيها و لا العرجاء التي لا تطيق مشيا مع صحيحة و لا الهتماء التي ذهبت ثناياها من أصلها2 و لا الجداء أي ما شاب ونشف ضرعها3 و لا المريضة بينة المرض4 لحديث البراء بن عازب: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين ظلعها والعجفاء التي لا تنقي"رواه أبو داود والنسائي و لا العضباء التي ذهب أكثر أذنها أو قرنها بل تجزئ البتراء التي لا ذنب لها خلقة أو مقطوعا والصمعاء وهي صغيرة الأذن والجماء التي لم يخلق لها قرن وخصي غير مجبوب بأن قطع خصيتاه فقط و يجزئ مع الكراهة ما بأذنه أو قرنه خرق أو شق أو قطع أقل من النصف أو النصف فقط على ما نص على في رواية حنبل وغيره قال في شرح المنتهى: وهذا هو المذهب.

والسنة نحر الابل قائمة معقولة يدها اليسرى فيطعنها بالحربة أو نحوها في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر لفعله صلى الله عليه وسلم وفعل أصحابه كما رواه أبو داود عن عبدالرحمن بن

ـــــــ

1-سورة الحج من الآية"32".

2-لأنها هرمة ولا تصح الأضحية بهرمة فهذه لا يستساغ لحمها فإن وزع لحمها على فقراء مكة أو غيرهم لم يستفيدوا منه.

3-لأن مرضها قد يحمل الضرر لمن يأكله.

4-ظلعها: عرجها ف سيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت