العظام والمشافر"و"كـ"الأواني المختلفة الرؤوس والأوساط كالقماقم والأسطال الضيقة الرؤوس"لاختلافها"و"كـ"الجواهر"واللؤلؤ والعقيق ونحوه لأنها تختلف اختلافا متباينا بالصغر والكبر وحسن التدوير وزيادة الضوء والصفاء و كـ"الحامل من الحيوان"كأمة حامل لأن الصفة لا تأتي على ذلك والولد مجهول غير محقق وكذا لو أسلم في أمة وولدها لندرة جمعهما الصفة"وكل مغشوش"لأن غشه يمنع العلم بالقدر المقصود منه فإن كانت الأثمان خالصة صح السلم فيها ويكون رأس المال غيرها ويصح السلم في فلوس ويكون رأس المال عرضا"و ما يجمع أخلاطا"مقصودة"غير متميزة كالغالية"والند"والمعاجين"التي يتداوى بها"فلا يصح السلم"فيه لعدم انضباطه.
"ويصح"السلم"في الحيوان"ولو آدميا لحديث أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف من رجل بكرا رواه مسلم. و يصح أيضا في"الثياب المنسوجة من نوعين"كالكتان والقطن ونحوهما لأن ضبطهما ممكن وكذا نشاب ونبل مريشان وخفاف ورماح و يصح أيضا في"ما خلطه"بكسر الخاء"غير مقصود كالجبن"فيه المنفحة"وخل التمر"فيه الماء"والسكنجبين"فيه الخل"ونحوها"كالشيرج والخبز والعجين.
الشرط"الثاني: ذكر الجنس والنوع"أي جنس المسلم فيه ونوعه"وكل وصف يختلف به"أي بسببه"الثمن"اختلافا"ظاهرا"كلونه وقدره وبلده"وحداثته وقدمه"ولا يجب استقصاء كل الصفات لأنه يتعذر ولا ما لا يختلف به الثمن لعدم الاحتياج إليه."ولا يصح شرط"المتعاقدين"الأردأ أو الأجود"لأنه لا ينحصر إذ ما من ردئ أو جيد إلا ويحتمل وجود أردأ أو أجود منه بل يصح شرط جيد ورديء ويجزئ ما صدق عليه أنه جيد أو رديء فينزل الوصف على أقل درجة"فإن جاء"المسلم إليه"بما شرط"للمسلم لزمه أخذه أو جاءه بـ أجود منه أي من المسلم فيه"من نوعه ولو قبل محله"أي حلوله"ولا ضرر قي قبضه لزمه أخذه"لأنه جاءه بما تناوله العقد وزيادة تنفعه وإن جاءه بدون ما وصف أو بغير نوعه من جنسه فله أخذه ولا يلزمه وإن جاءه بجنس آخر لم يجز قبوله وإن قبض المسلم فيه فوجد به عيبا فله رده وإمساكه مع الأرش.
الشرط"الثالث: ذكر قدره"أي قدر المسلم فيه"بكيل"معهود فيما يكال"أو بوزن"معهود فيما يوزن لحديث:"من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم"متفق عليه"أو ذرع يعلم"عند العامة لأنه إذا كان مجهولا تعذر الاستيفاء به عند التلف فيفوت العلم بالمسلم فيه فإن شرطا مكيالا غير معلوم بعينه أو صنجة غير معلومة بعينها لم يصح وإن كان معلوما صح السلم دون التعيين"وان أسلم في المكيل"كالبر