فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 3915

باب ماجاء في الطِّيبِ في الحَجِّ

الإسناد (١) :

"الأحاديث (٢) في البابِ صِحَاحٌ.

أمّا حديث عائشة (٣) ، فلم يُخْتَلَف فيه عن عائشة، والأسانيد في ذلك متواترةٌ.

وأمّا حديث حُمَيد (٤) ، فهو مُرْسَلٌ ويَتَّصِلُ من حديث ابن (٥) أُمَيَّة (٦) .

وأمَا قوله في حديث مالك عن حُمَيْد: " وهو بحُنَيْن " فالمراد به مُنصرفه من غَروة حُنَيْن، والموضعُ الّذي لقيَ فيه الأعرابىّ رسول (٧) الله - صلّى الله عليه وسلم - هو الجِعْرَانَة (٨) ، وهو طريقُ حُنَيْن، وفي ذلك الموضع قسم رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - غنائم حُنَين على ما ذكر أهل السِّير والخَبَر.

وأمّا قوله: " وَعَلَى الأّعْرَابِىِّ قَمِيصٌ " فالقميصُ المذكور في حديث مالك هو الجُبَّة المذكورة في حديث غيره.

الفقه في خمس مسائل:

المسألة الأولى (٩) :

قول عائشة: " كنت أُطَيِّبُ النَّبىَّ - صلّى الله عليه وسلم - لإحرامه قبلَ أنّ يُحْرِم ".

قال الإمام: ظاهرُه يقتضي أنّها كانت تُطيِّبه بمَا لَهُ رائحة، ويحتمل أنّ يكون بما لا تبقى له رائحة. وقد رُوِيَ عنها مفسَّرًا أنَها قالت: " كنت أطَيِّبُ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت