فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإسناد (١) :
"الأحاديث (٢) في البابِ صِحَاحٌ.
أمّا حديث عائشة (٣) ، فلم يُخْتَلَف فيه عن عائشة، والأسانيد في ذلك متواترةٌ.
وأمّا حديث حُمَيد (٤) ، فهو مُرْسَلٌ ويَتَّصِلُ من حديث ابن (٥) أُمَيَّة (٦) .
وأمَا قوله في حديث مالك عن حُمَيْد: " وهو بحُنَيْن " فالمراد به مُنصرفه من غَروة حُنَيْن، والموضعُ الّذي لقيَ فيه الأعرابىّ رسول (٧) الله - صلّى الله عليه وسلم - هو الجِعْرَانَة (٨) ، وهو طريقُ حُنَيْن، وفي ذلك الموضع قسم رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - غنائم حُنَين على ما ذكر أهل السِّير والخَبَر.
وأمّا قوله: " وَعَلَى الأّعْرَابِىِّ قَمِيصٌ " فالقميصُ المذكور في حديث مالك هو الجُبَّة المذكورة في حديث غيره.
الفقه في خمس مسائل:
المسألة الأولى (٩) :
قول عائشة: " كنت أُطَيِّبُ النَّبىَّ - صلّى الله عليه وسلم - لإحرامه قبلَ أنّ يُحْرِم ".
قال الإمام: ظاهرُه يقتضي أنّها كانت تُطيِّبه بمَا لَهُ رائحة، ويحتمل أنّ يكون بما لا تبقى له رائحة. وقد رُوِيَ عنها مفسَّرًا أنَها قالت: " كنت أطَيِّبُ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم -