فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 3915

ولا يرى بذلك بَأسًا، وبه قال الشّافعيّ (١) ، وابن حنبل (٢) .

وكرهه مالك (٣) ، وهو قول سالم بن عبد الله (٤) .

وقال ابن عُيَيْنَة: ما رأيت أحدًا يُقتَدَى به يُلَبِّي حول البيت إلّا عطاء بن السّائب. وما اختاره مالك هو الصّواب (٥) .

باب إهلال أهل مكّة ومَنْ بها من غيرهم

الإسناد:

الأحاديث (٦) في هذا الباب صِحَاحٌ.

الفقه في خمس مسائل:

المسألة الأولى (٧) :

قول مالك (٨) في هذا الباب: "إنَّ المكّي لا يخرجُ من مكَّةَ للإهلال، ولا يهلُّ إلّا مِن جَوْفِ مكَّةَ" هو أمرٌ مجتمعٌ عليه لا خلاف فيه.

المسألة الثَّانية (٩) :

قال عمر بن الخطّاب (١٠) لأهل مكّة: "ما بالُ النَّاسِ يأتونَ شُعْثًا وأنتم مُدَّهِنُون؟ " إنكارًا منه على الحاجّ؛ لأنّ من سُنَّتِه بعَرَفَة أنّ يكون أشعث، فأنكر على أهل مكّة أنّ تفوتَهم مثل هذه الفضيلة، فأراد أنّ يقدِّموا الإهلال من أوّل ذي الحِجَّة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت