فهرس الكتاب

الصفحة 3499 من 3915

قال مالك (١) : وَقَد أَجلَى عُمَرُ يَهُودَ فَدَكَ وَنَجْرَانَ، فَأَمَّا يَهُودُ خَيْبَر فَخَرَجُوا مِنْهَا وَلَيْسَ لَهُمْ مِنَ الثَّمرِ وَلَا مِنَ الأَرضِ شيءٌ، وَأَمَّا يَهُودُ فَدَكَ فَكَانَ* لَهُمْ نِصْفُ الثَّمَر ونِصْفُ الأَرضِ؛ لأَنَّ رسولَ الله كَانَ صَالَحَهُم على نِصَفِ الثَّمَرِ* وَنِصْفِ الأَرْضِ، قِيمَةً من ذَهَب وَوَرِقٍ وَإِبِلٍ، ثُمَّ أَعْطَاهُمُ القِيمَةَ وأَجْلَاهُمْ.

الثّالثة (٢) :

قوله: "في جَزيرَةِ العَرب" اختلف النَّاس في ذلك، فقيل (٣) : جزيرة العرب: مكّة والمدينة واليمن مدنها وقُرَيَّاتُها (٤) .

وقال مالك: هي مكّة والمدينة واليمامة واليمن (٥) .

قال الشّافعيُّ: هي ما قال مالك، إِلَّا اليمن فليست من جزيرة العرب. والصواب ما قاله مالك، والله أعلم.

جَامِعُ مَا جَاءَ في أَمْرِ المَدِينَةِ

مالك (٦) ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسمِ؛ أَنَّ أسلَمَ مولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت