وهي ثلاثة أبواب:
قال الفقيه الإمام الحافظ: هكذا ترجمة مالك (١) - رحمه الله - وكان حقُّه أنّ يُتَرجِمَ فيها: باب سبب نزول آية التيمُّم.
إسناده:
الحديث (٢) صحيح مُتَّفَقٌ عليه (٣) ، خرَّجه الأيمَّةُ من طُرُقٍ كثيرةٍ.
وأمّا قولُه تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} (٤) فإنّ هذه الآية نزلت سنة ستّ من الهجرة؛ لأنّ فيها قيل ما قيل في عائشة أمّ المؤمنين - رضي الله عنها - فأنزل اللهُ سبحانه آية التَّيَمُّم (٥) .
عربية:
قولُه: " {فَتَيَمَّمُوا} التيمُّم في اللُّغة: القَصد، معناه: اقصدوا، ورُوِيَ عن عبد الله بن عمر أنّه قرأ: فائتمُّوا (٦) ، والأوَّلُ أفصحُ (٧) .