مالك (١) ، عن يَزِيدَ بن زِيادٍ، عن عبدِ الله بنِ رَافِعٍ؛ أنّه سألَ أبا هريرةَ عن وقتِ الصّلاة ...
قال الشيخ أبو عمر (٢) : "هذا حديثٌ موقوفٌ عند جميعِ الرُّواة، والمواقيتُ لا تُؤخَذُ بالرَّأْيِ، ولا تُدْرَكُ إلَّا بالتّوقيفِ، وقد رُوِيَ عن أبي هريرةَ حديثُ الوقتينِ مرفوعًا (٣) ، وجعلَ للمغربِ وَقْتًا واحدًا" على ما مضَى عليه القولُ من أَخبار العلماء، وقد مضَى القولُ في الأوقات.
تَنْبِيهٌ على إغفالٍ (٤) :
روى يحيى بنُ يحيى (٥) : "بغَبَسٍ" بالسِّينِ (٦) ، ورواه ابن وضَّاح: "بِغَبَشٍ" بالشِّين المنقوطة (٧) . وكذلك رواه عن سُحنون عن ابنِ القاسم عن مالك، وكذلك رواه أكثر الرُّواة للموطّأ (٨) ، ومعانيها متقاربةٌ، وهو اختلاطُ النُّورِ بالظُلْمَةِ (٩) .