فهرس الكتاب

الصفحة 3591 من 3915

وفي حديث آخر: دخلَ مكَّةَ يوم الفتح، وعلى رأسه عمامة سوداء (١) .

الأخضر: ورد فيه الأثر (٢) ، والقرآن، لقوله: {ثِيَابًا خُضْرًا} (٣) وهو حسن في النّوم لِرَائِيْهِ.

وأمّا قوله (٤) : "وَالذَّهَب": فقد جاء النّهي عنه - صلّى الله عليه وسلم - عن التّختّم بالذَّهب (٥) ، وأجمع العلماء أنّه للنِّساء مباحٌ، فلم يبق إِلَّا الرِّجال فإنّ النّهي مقصور عليهم، بدليل الحديث الّذي فيه: "عَلَى ذُكُورِ اُمَّتِي" (٦) .

مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الحَرِيرِ (٧) والخَزِّ

حديث عائشة في هذا الباب (٨) حَسَنٌ، ورَوَى التّرمذيُّ عن أبي موسى الأشعري؛ أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - قال: "حَرَّمَ اللهُ لِبَاسَ الحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، وَأَحَلَّ لإِنَاثِهِم" (٩) .

الإسناد:

قال الإمام: أحاديث الحرير والذَّهب كثيرة في المُصَنَّفاتِ، فأشار مالك إلى نُبَذٍ منها، وهي أمَّهاتُها وأصولُها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت