مالكٌ (١) ، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة؛ أنّها قالت: قالت فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ: يا رسولَ الله، إِنِّي لاَ أَطهُرُ، أَفَاَدعُ الصَّلاَةَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: "إنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيسَت بِالحَيْضَةِ" الحديث.
قال الإمام (٢) : وَهِمَ مالكٌ - رحمه الله - في قوله (٣) : "زَيْنَب ابنة جَحْشٍ الّتي كانت تحت عبد الرحمني بن عَوفٍ" ولم تكن قطُّ تحت عبد الرحمن بن عَوْف، وإنّما كانت تحت زيد بن حارثة، ثمّ بعدَهُ تحت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، والّتي كانت تحت عبد الرحمن هي أمّ حبيبة ابنة جَحْش أخت زينب بنت جَحْش (٤) .
ولم يَختلف (٥) رُواةُ الموطَّأ (٦) في إسناده ولَفْظِه (٧) ، وخرَّجَّهُ أهل الصِّحَّة والمصنّفات (٨) ، مثل الدارقطني (٩) والترمذي (١٠) وغيرهما (١١) .