فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 3915

جبريل عن ربِّ العالمين، وكذلك قال الله تعالى للنّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} (١) الآية.

الصّورةُ الثّانيةُ: هي القراءةُ على الشّيخ (٢)

وهي التي ثبتت عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في قوله: "الَرِبَاطُ يَوْمِ في سَبِيلِ الله" (٣) الحديث (٤) . وله نظائر كثيرة، ولا خلافَ فيه.

الصّورةُ الثّالثةُ: سماعُه منه لما يعرض ويقرأ عليه

كما فعل أنس في قصَّة ضِمَام (٥) ، وكما فعلَ جميعُ الصّحابةِ.

الصّورةُ الرّابعةُ: وهي المناولةُ

وهي ثلاثة أنواع:

- إمّا أن تكونَ من يَدِ الشّيخِ كفاحًا (٦) ، كما فعلَ النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مع عبد الله بن جَحْش (٧) .

- وإمّا أن تكونَ بواسطةٍ، كما ثبتَ عنه صلى الله عليه حين أرسلَ إلى كِسْرَى (٨) وقَيْصَر وغيرهما على الخصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت