فهرس الكتاب

الصفحة 3559 من 3915

القاسم وابن بُكير (١) : يزيد بن طلحة. * وهو الصّواب.

وكذلك رواه وكيع (٢) وغيره عن مالك؛ قالوا: يزيد بن طلحة * عن أبيه (٣) ، وأنكره ابنُ مَعِينٍ وغيرُه عليه؛ لأنّه ليس في "الموطَّأ": عن أبيه.

وهو يزيد بن طلحة بن رُكَانَةَ بنِ عبدِ يزيدَ بنِ هشامٍ بنِ المطَّلِب بنِ عبدِ منَافٍ، قُرَشِيٌّ (٤)

قال الإمام: والأحاديث الواردة ثلاثة:

الأوّل: ما تقدّم.

الثّاني: حديثُ معاذٍ، قال: قال رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم -: "لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ، وخُلُقُ الإسْلَامِ الحَيَاءُ، من لَا حَيَاءَ لهُ لَا دين لَهُ" (٥) .

الثّالث: وبإسناده (٦) قال: قال رسولُ الله: "زَيِّنُوا الإِسلَامَ بِخصلَتين، قلنا: ومَا هُمَا؟ قال: الحَيَاءُ والسَّمَاحَةُ في الله لَا فِي غَيْرِهِ" .

العربيّة:

الحياء من الاستحياء ممدودٌ، وحياء النّاقة ممدودٌ. وقال أبو الحسن، قال ثعلب: حياء النّاقة يُمَدُّ ويقصر، وقيل: الحياءُ على ثلاثة أَوْجُهٍ، فالحَيَا: الغيث والخصب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت