فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 3915

الطّبيبُ أَمْرَضَنِي (١) ، فَنَفَى من تعلَّقَ بهذه الآثار التَّطَبُّبَ (٢) .

القولُ الثّاني: قالت طائفة أخرى بالتُّطَبُّبِ، وتعلّقت بالحديث الصّحيح، قوله: "الّذي أنزلَ الدَّاءَ أنزلَ الدَّواءَ" (٣) .

وكان النّبيُّ عليه السّلام يَطِبُّ أصحابَهُ إذا نزلت بهم العِلَلُ، فيَكْوِيهِم كما فعل بأسْعَدَ (٤) .

وأفتَى لأصحاب الحُمِّى بأن يُبْرِدُوهَا بالماء (٥) .

وقد أمر - صلّى الله عليه وسلم - أنّ يُصَبِّ عليه في مَرَضِهِ من سَبْعِ قِرَبٍ (٦) ، وقوله: باسْمِ الله أَرْقِيكَ والله يَشْفِيكَ (٧) .

القول الثّالث: قالت طائفةٌ أخرى (٨) : يجوزُ التّطَبُّبُ قبل حُصولِ الدّاءِ؛ احترازًا منه، واستدامةً للصحّة الّتي هي قِوَامُ العبادةِ، وهذا كلّه قد بينّاه في "السراج" (٩) وفي "شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت