فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"- أُفَّ لك بضم الألف وفتح الفاء مشدَّدة.
٢ - وأُفِّ لك بكسر الفاء.
٣ - وأُفُّ بضمِّها.
٤ - وأُفَّا لك بالنَّصب والتّنوينِ.
٥ - وأُفٍّ بالخَفض والتّنوين.
٦ - وأُفٌّ بالضَّمِّ والتّنوين.
٧ - وأُفْ بإسكان الفاء.
٨ - وأُفِّي بياء الإضافة.
٩ - وإِفَّ بكسر الألف وفتح الفاء.
١٥ - وأُفَّه بضمِّ الألف وإدخال الهاء.
والحروف الّتي هي الزّوائد عشرة، جمعت في قولك: اليوم تنساه.
وأفّ (١) : هو ما غَلُظَ من الكلام وقَبُحَ.
وقال غيره: معنى هذه اللّفظة جوابٌ لِمَا يُستَثْقَلُ من الكلام وما يُضجَر منه، وقالوا الأُفُّ والتُّفُّ واحدٌ، قالوا: والأُفُّ وَسَخُ اللأُذُنِ، والتّفّ وسَخُ الأظفار (٢) .
إيضاحُ مُشكِلٍ:
قوله (٣) : " تَرِبَت يَدَاكَ، وَمِن أَينَ يكونُ الشَّبَهُ" فيه للعلماء أقوال جَمَّةٌ، وهو حرفٌ أشكلَ على العلماء، والّذي يحضرُني من ذلك في هذه العاجلة ثلاثة أقوال:
القولُ الأوَّل (٤) : هو أن يكون أراد: اسْتَغنَت يَدَاك، كأنه يُعَرِّضُ لها بالجهل إذْ