فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 3915

"- أُفَّ لك بضم الألف وفتح الفاء مشدَّدة.

٢ - وأُفِّ لك بكسر الفاء.

٣ - وأُفُّ بضمِّها.

٤ - وأُفَّا لك بالنَّصب والتّنوينِ.

٥ - وأُفٍّ بالخَفض والتّنوين.

٦ - وأُفٌّ بالضَّمِّ والتّنوين.

٧ - وأُفْ بإسكان الفاء.

٨ - وأُفِّي بياء الإضافة.

٩ - وإِفَّ بكسر الألف وفتح الفاء.

١٥ - وأُفَّه بضمِّ الألف وإدخال الهاء.

والحروف الّتي هي الزّوائد عشرة، جمعت في قولك: اليوم تنساه.

وأفّ (١) : هو ما غَلُظَ من الكلام وقَبُحَ.

وقال غيره: معنى هذه اللّفظة جوابٌ لِمَا يُستَثْقَلُ من الكلام وما يُضجَر منه، وقالوا الأُفُّ والتُّفُّ واحدٌ، قالوا: والأُفُّ وَسَخُ اللأُذُنِ، والتّفّ وسَخُ الأظفار (٢) .

إيضاحُ مُشكِلٍ:

قوله (٣) : " تَرِبَت يَدَاكَ، وَمِن أَينَ يكونُ الشَّبَهُ" فيه للعلماء أقوال جَمَّةٌ، وهو حرفٌ أشكلَ على العلماء، والّذي يحضرُني من ذلك في هذه العاجلة ثلاثة أقوال:

القولُ الأوَّل (٤) : هو أن يكون أراد: اسْتَغنَت يَدَاك، كأنه يُعَرِّضُ لها بالجهل إذْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت