فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الإمام الحافظ (١) : فهذه آفة كَتَبَهَا اللهُ علي بناتِ آدم، وهو على ضربين: عَادَةٌ، وعِلَّةٌ. فهذا كان علّةً فهي الاستحاضة.
والمستحاضاتُ على عهد رَسولِ الله - صلّى الله عليه وسلم - ستٌّ:
١ - فاطمةُ ابنةُ أبي حُبَيْشٍ.
٢ - وحَمْنَةُ بنتُ جَحْش، زوج طلحةَ بنِ عُبَيْدِ الله.
٣ - وأمُّ حبيبة بنت جحشٍ، زوج عبد الرحمن بن عَوفٍ.
٤ - وزينبُ بنتُ جَحْش، زوج رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -.
٥ - وسَوْدَة بنت زمعة إحدى أمّهاتِ المؤمنينَ.
٦ - وسهلةُ ابنةُ سهيلٍ.
قال الإمام الحافظ: والصّحيحُ منهنّ: فاطمة، وحَمْنَةُ، وأمُّ حبيبةَ، وإحدَى أمهاتِ المؤمنين غيرَ معيَّنَةٍ.
تنبيه (٢) :
قال الإمام الحافظ: وكتابُ الحيضِ مُعْضِلٌ في الفقه، ما رأيتُ في رحلتي من يُحسِنه إلَّا رجلين: أبو إسحاق بن الآمدية (٣) بالمسجد الأقصى، وأبو منصور بن محمد بن الصَّبَّاغ (٤) بمدينة السّلام.
والحيضُ على خمسة أقسامٍ: - مُبتَدَأَةٌ.- يَائِسَةٌ.- مُعْتَادَةٌ.- مُختَلِطَةٌ.- مُتَحَيَّرةٌ.