فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 3915

ولا تَحْزِينٍ فاحِشٍ كالنَّوْحِ، أو يُخْفِي حروفه (١) ، ولكن على معنى التَّرَسُّلِ والخشوع، قاله ابنُ حبيب (٢) ، والأصل في ذلك قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (٣) .

المسألة الخامسة (٤) :

قال: ولا بأس بالاستعاذة للقارىء في رمضان في رواية ابنِ القاسم (٥) ، وروى عنه أشهب في "العَتْبِيَّة" (٦) : تَرْكُ ذلك أحبّ إليَّ.

ووجه قول ابن القاسم: قوله تعالي: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} الآية (٧) .

ووجهُ قول أشهب: أنّ الآية محمولهُ على- القراءة في غير الصّلاة؛ لأنّ هذا اللّفظ ليس من المُعْجِزِ، فلم يسنّ الإتيان به مع القراءة إلَّا (٨) كسائر الكلام.

المسألة السادسة (٩) :

وإذا قلنا بجواز ذلك، فقد رَوَى ابنُ حبيب عن مالكٌ: لا بأس بالجَهْرِ في ذلك (١٠) .

ورَوَى أشهب كراهية ذلك (١١) .

ورَوَى ابنُ حبيب أيضًا؛ أنّ ذلك في افتتاح القارئ، قال: وأحَبُّ إليّ أنّ يفتتح بها في كلِّ ركعةٍ.

المسألة السابعة (١٢) :

اختلفتِ الرّوايةُ فيما كان يصلِّي به في رمضان في زمان عمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت