فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 2991

وبمناسبة رمضان تُقيم فرقةُ الأبالسة بقيادةِ الشيطان الكبير فلان مسرحيتها الماجنةِ ابتداءً من الواحدةِ صباحًا كلِّ ليلة , فالعجل العجل .. الأماكنُ محدودةٌ ..والليالي معدودة ,! ألا شاهتْ تلك الوجوه ما أجرأهَا على انتهاكِ حُرماتِ الله وما أعظمَ استخفافِها بالله الواحدِ القهار , . ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منَّا وافتح بيننا و بينهم بالحق وأنت خير الفاتحين ,

أيها المسلمون ويخبرُنا رسولنُا صلى الله عليه وسلم عن فتحِ أبوابِ الجنةِ في رمضان ، وإغلاقِ أبوابِ النار ،وما أعظمَها من بشارة .. لو تأملنَّا بوعيٍ وإدراك ,

ولو أمعنَ المسلمون النظرَ في هذا الأحاديث وأمثالها وما فيها من معاني الرحمةِ والإحسان ،لوجدتهم مسارعينَ في الخيرات ، متنافسينَ في القُربات ، راحمينَ للضعفاء ،. محسنينَ للفقراء ،

ولو أمعنَ المسلمون النظر في حديثٍ كهذا لوجدتهم عافَّين عن الحرام معرضينَ عن الآثام ، هاجرينَ للموبقات ، تاركينَ للشهوات ,

ولو تخيل المسلمون أبوابَ الجنةِ مفتوحةً بابًا بابًا ، وقصورها متلألأة قصرًا قصرًا ،وأنهارها جارية ً نهرًا نهرًا ، لطاروا شوقًا إلى تلكَ الجنانِ العاليات , والباقياتِ الصالحات , والتمسوا كلَّ سببٍ وحيلة ، تُمكنهم من ولوج هاتيك الناعماتِ الخالدات ,! ألا إنَّ جناتِ ربي ، إنَّما تولجُ بأداءِ الصلاةِ جماعةً في المساجد في رمضانَ وغيرِ رمضان . ألا إنَّ جناتِ ربي إنَّما تولجُ بأداءِ فرائض الإسلام تامةً غيرَ منقوصةٍ , ألا إنَّ جناتِ ربي إنَّما تولجُ بالإحسانِ إلى الخلق بصنائعِ المعروفِ ، وبذلِ الإحسان ، وتفقد المحاويج ، وأنَّها تُولجُ بالدعوةِ إلى الله والصبرِ على الأذى في ذات الله ، والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكر ، والتصدي للباطل وكشف الأباطيل ,,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت