وما قرار المقاطعة الاقتصادية ضد سوريا إلا لدعم التهديدات الإسرائيلية المتواصلة بشن المزيد من الغارات على سوريا، فإسرائيل تعاني من المأزق الحرج الذي وقعت فيه بفعل تبادل الأسرى مع حزب الله، لإصرار حزب الله إطلاق كل الأسرى اللبنانيين دون قيد أو شرط.
ونحن من هنا نهيب بجميع المسئولين أن يعملوا على إطلاق سراح أسرانا في السجون الإسرائيلية، فهذا هو حقهم، وهذا هو طريقهم، ونحن من هذا المكان الطاهر نتوجه إلى العلي الكبير أن يمن عليهم بالصحة والعافية، اللهم أطلق سراح أسرانا وارحم ضعفهم يا رب العالمين.
أيها المسلمون، أمريكا لا تزال تواصل الضغط المبطن بالتهديدات ضد إيران لوقف برنامجها النووي، ويأتي هذا التهديد نتيجة للضغوط الصهيونية على أمريكا، لأن برنامج إيران النووي يشكل خطرًا كبيرًا على دولة إسرائيل، ومن المؤسف حقا أيها المسلمون أن قادة وحكام الأمة يتخبطون باتخاذ أي موقف حاسم ضد أعدائها ولمواجهة المخططات الاستعمارية، ويحكمون على واقع الأمور من منطلق الخذلان واليأس والتشرذم، همهم الوحيد هو الحفاظ على عروشهم وإن كان ذلك على حساب كرامتهم أو كرامة شعوبهم.
أين أموال المسلمين ونحن في شهر رمضان، في شهر الصدقات والمَبرات؟؟ إنها في البنوك الأمريكية، في البنوك السويسرية وهي رهينة بأيدي الأعداء، فإذا ما عصى التلميذ معلمه سرعان ما تجمد أمواله وأموال المسلمين.
أموال المسلمين ـ يا عباد الله ـ تستخدم في ضرب المسلمين، وها هم بعض حكام العرب يلاحقون الشباب المسلم في كل موقع ومكان لإرضاء الإدارة الأمريكية.