فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 2991

* السهر في الليل والنوم في النهار: ينقلب الحال في رمضان في حياة الكثيرين، فيصبح الليل نهارًا والنهار ليلًا؛ بحيث يصبح الليل وقتًا للاجتماع والسهر، والنهار وقتًا للنوم والكسل، هذا إذا لم يصاحب ذلك اجتماع على محرمات وتضييع للواجبات، وعدم القيام بالعبادات كما يجب.

* التعلق بالدنيا وعدم الاهتمام بشأن الآخرة: مع دخول رمضان يزداد انشغال كثيرين بتجاراتهم وبيعهم وشرائهم، ويأخذ ذلك منهم جل الليل والنهار، ومع أن البيع والشراء حلالان في الإسلام، إلا أن المذموم من ذلك، هو تعلق القلب بمتاع الدنيا، وإعطاء كل جهدِه ووقته لذلك مع إغفال المرء لحظ نفسه في الآخرة وحاجتها إلى أعمال صالحة تهذبها، وتزيل عنها درنها وشوائبها.

* مخالطة البطالين: وهم مضيعوا أوقات العباد فيما لا يعود عليهم بنفع ديني أو دنيوي وليس من شرطهم الإفساد والانحراف عن جادة الحق الصواب ومخالطة العبد لهم وإكثاره من ذلك يعود عليه بالندم والحسرة في كل وقت فكيف في مواسم الخيرات؟!

* أخطاء في أداء بعض العبادات:

يحرص بعض الموفقين للخيرات على القيام ببعض العبادات، ولكن يعتري تطبيقهم بعض الأخطاء، ومن ذلك:

أ- التأخر عن الصلاة: وذلك للتأخر في الخروج من المنزل لصلاة العشاء والتراويح والذهاب إلى مسجد بعيد ليصلي مع إمام يجيد القراءة، وقد يؤدي ذلك التأخر إلى فوات صلاة الجماعة أو بعضها، مع أن صلاة الجماعة واجبة على الأرجح، وصلاة التراويح نافلة.

ب- تشدد بعض الحريصين على الاتباع في تحديد عدد صلاة التراويح، مما يؤدي ببعضهم إلى أن لا يصلي مع إمامه حتى ينصرف إذا كان يزيد على الحد المعروف عنده، وأحسب أن هذا اجتهاد مأجور إن شاء الله، لكن أخشى أن يفوته أجر قيام ليلة مع ما يصاحب ذلك عند بعضهم من البغضاء والشحناء بين المختلفين في العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت