فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 2991

إن المسلم يجب أن يحيا بين خوف ورجاء، وأن يعيش بين رغبة ورهبة، يرجو رحمة الله ويخاف عذابه، يرغب في جنته ويرهب من النار، تلك هي حال أنبياء الله وأوليائه، إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [الأنبياء:90] .

ألا فاتقوا الله أيها المسلمون، واعلموا أنه كما أن الحسنات يذهبن السيئات فإن السيئات تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، وما حديث المفلس عنا ببعيد.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [سورة القدر] .

الخطبة الثانية

أما بعد: فاتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون، وأطيعوا الله ورسوله لعلكم ترحمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت