فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 2991

هل من الدعوة إلى الله القيام بقتل الأبرياء وسفك الدماء وهتك الأعراض، هل من دين الإسلام القيام بإحراق الممتلكات وإحداث التفجيرات في أماكن يكون فيها الرجال والنساء والأطفال من المسلمين وغير المسلمين؟ ما ذنب هؤلاء؟ وما جرمهم حتى تفعل بهم تلك الأفعال، وترتكب في حقهم تلك الفجائع، هل هم مستحقون لذلك شرعًا؟ أليس رسول الهدى نهى عن قتل شيوخ المشركين وأطفالهم ونسائهم حتى في حالة الحرب، فقد روى البخاري ومسلم وغيرها عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: وُجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله فنهى رسول الله عن قتل النساء والصبيان، وفي حديث أنس أن رسول الله قال: (( انطلقوا بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله، لا تقتلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلًا صغيرًا ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) )رواه أبو داود.

وفي حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (لا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع) ، فكيف يسوء للمسلم أن يقتل النساء والصبيان وغيرهم من المسلمين أو غير المسلمين من دون ذنب أو جريمة، وإنما يفعل ذلك من أجل إغاظة قوم آخرين أو تحقيق هدف ينشده ألم يقرأ قوله عز وجل: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت