فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 2991

ألم يسمع قول المصطفى: (( من قتل نفسًا معاهدة لم يرح رائحة الجنة ) )، إن الذين يزعمون أنهم يريدون الإصلاح وأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بهذه الطريقة فإن فعلهم هذا هو المنكر بعينه، إنه ليس من الإسلام في شيء ولكنه من أعمال الجاهلية ومن الإفساد في الأرض بغير حق، ألم يسمعوا قول الله عز وجل: وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى الْحياةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِى الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ.

عباد الله، إن دين الإسلام هو الدين الحق الذي لا يقبل الله من أحد دينًا سواه، ولقد تكفل الباري جل شأنه لمن استمسك به بالنصر والتمكين في الأرض والسيادة على الخلق، ولذا ساد دين الإسلام العالم قرونًا طويلة لما كان أهله متصفون به ظاهرًا وباطنًا عملًا واعتقادًا، سلوكًا ومنهجًا، قاموا بتحقيق حقوق الإسلام فيما بينهم وبين خالقهم وبارئهم وإلههم ومعبودهم جل وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت