فهرس الكتاب

الصفحة 2349 من 2991

وإذا أصبح الصائم وهو جنب من الليل فليغتسل ولا شيء عليه، وكذلك من أكل أو شرب ناسيًا فليتم صومه فإنما أطعمه الله وساقاه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، والمسافر مخير بين الصوم والإفطار أثناء سفره كما جاء في صحيح مسلم عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه ) ). هذا في السفر المباح أما من سافر بقصد الإفطار أو سافر في معصية فأفطر فهو آثم وعليه وزر وعليه القضاء مع التوبة والاستغفار.

وقد شرع في رمضان الاعتكاف في العشر الأواخر منه استعدادًا وتحريًا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي الليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا ممن يحظون بالقيام والدعاء والاستغفار في ليلة القدر إنه ولي ذلك والقادر عليه.

كما أنه يشرع قيام رمضان وأن من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة .. فلله الحمد والمنة، يقوم المصلي ساعة من الليل مع الإمام فكأنما قام الليل كله.

ولا ننسى أيها الإخوة الاهتمام بالفرائض أولًا والمواظبة عليها في المساجد جماعة، فالله عز وجل يحب التقرب إليه بالفرائض .فلا ننسى الأصل والفرض ونهتم بالنوافل والمستحب.

وصلاة القيام أيها الإخوة ليس لها أذان ولا إقامة، وقد سئلت أمنا عائشة رضي الله عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت: لم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت