فهرس الكتاب

الصفحة 2512 من 2991

وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أدر كتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم يرد!!"، وروي عن علي أنه كان ينادي في آخر ليلة من رمضان: با ليت شعري من المقبول فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه، وقد جاء عن عائشة - رضي الله عنها - أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية (( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) )أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون، ويصلون، ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم (( أولئك الذين يسارعون في الخيرات ) )رواه الترمذي ( 3175) وابن ماجة ( 4198 ) وهو في الصحيحة ( 162) ."

ولكن على المسلم أن يحسن ظنه بربه، وأنه غفور رحيم، جواد كريم، يقبل اليسير، فيسير العبد في طريقه إلى الله - عز وجل - بالخوف والرجاء كجناحي الطائر، متأسيًا في ذلك بهدي الأنبياء وطريقة الأولياء قال - تعالى- عن المرسلين: (( إنهم كانوا يدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين ) )، وقال - صلى الله عليه وسلم: ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ) رواه مسلم ( 2877 ) .

3-الوقفة الثالثة [ عرفت فالزم ] :

أخي الحبيب: عرفت أثر العبادة، وذقت طعم الإيمان، وحلاوة الطاعة، ولذة المناجاة، فعليك أن تحافظ على هذه المكاسب، وتلك المنجزات، فتحرص على الطاعة، وتقبل على العبادة، وتلزم الطريق المستقيم، والهدي القويم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت