مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ مَا لَكُم مِن مَّلجَأٍ يَومَئِذٍ وَمَا لَكُم مِن نَّكِيرٍ، وقال جل وعلا: وَأَنفِقُوا مِمَّا رَزَقنَاكُم مِن قَبلِ أَن يَأتيَ أَحَدَكُمُ المَوتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَولا أَخَّرتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِنَ الصَّالِحِينَ وَلَن يُؤَخِّرَ اللهُ نَفسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعمَلُونَ، ولقد كان يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنَ العَجرِ وَالكَسَلِ، وَدَعَا عليه الصلاةُ والسلامُ إلى أَخذِ الأُمُورِ بِقُوَّةٍ وَعَزمٍ وَمُبَادَرَةٍ، وَلا سِيَّمَا أُمُورَ العِبَادَةِ وَالآخِرَةِ، قال عليه الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: (( المُؤمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وَأَحَبُّ إِلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعِيفِ وَفي كُلٍّ خَيرٌ، اِحرِصْ على مَا يَنفعُكَ وَاستَعِنْ بِاللهِ وَلا تَعجَزْ ) )، وقال: (( التُّؤَدَةُ في كُلِّ شَيءٍ خَيرٌ إِلاَّ في عَملِ الآخِرَةِ ) ).