أَلا فَإِنَّ اللهَ مُبتَلِيكُم بِهَؤلاءِ الفَجَرَةِ الفَسَقَةِ، وَالامتِحَان عَسِيرٌ وَالنَّجَاحُ صَعبٌ، فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الحَيَاةَ الدُّنيَا فَإِنَّ الجَحِيمَ هِيَ المَأوَى وَأَمَّا مَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوَى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوَى.