فكان بذلك سن سنة القتل في هذه البشرية، ومنبتها كانت شهوة الفرج، وكما أخبر النبي: (( إنه ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها ) ).
لا أجد مثالا للذي سنَّ سنة القتل في الأرض إلا كمن سن التصالح والتسالم مع أعداء الله عز وجل اليهود القتلة المجرمين، سن فيهم هذه السنة من أجل
أن يدمج الغزاة الإرهابيين المجرمين في المجتمعات العربية والإسلامية وفي هذه المنطقة لكن وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور:11] .
الذي فتح اللقاء مع أعداء الله وفتح باب تنفيذ أوامر الأسياد وجعل أرض العرب والمسلمين مرتعا لمخابرات العالم واستخباراتها من شرقها إلى غربها.
اذكروا الله أيها المسلمون.
إذًا في الصيام ثورة على أسباب الشقاء الأولى، حتى نتحرر من العبودية والذل لتلكم الشهوتين وما يجران بعد ذلك من معاص وإثم وتهالك جهة أعداء الله، إن الذي تستصيده شهوته ويسترقه بطنه لا بد أن ترى ذلك في حالات الجهاد، لا بد أن ترى ذلك وهو يؤمر بالقتال وهو يؤمر بدخول الأرض المقدس يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِى كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ [المائدة:21، 22] .