وهذا قول: الضحَّاك، وكعب، وغيرِهما.
قال:"البحر يُسْجَر فيُزَادُ في جهنَّم" [1] .
وحُكِيَ هذا القول [ز/95] عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، قال:"مسجُور بالنَّارِ". قالَـ [ـهُ] [2] الفرَّاء [3] .
(1) كذا في جميع النسخ من دون تعيين القائل!
وهذا اللفظ أخرجه: أبو الشيخ في"العظمة"رقم (928) ، وأبو نعيم في"الحلية" (5/ 375) ؛ من طريق: عكرمة، عن ابن عباس، عن كعب الأحبار به.
وأشار جماعةٌ من المفسرين إلى كونه حديثًا مرفوعًا! لكني لم أجد من خرَّجه؛ إلا ان عَنَوا به ما أخرجه: أحمد في"المسند" (4/ 223) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 70) و (8/ 414) ، والفَسَوي في"المعرفة والتاريخ" (1/ 308) ، والطبري في"تفسيره" (15/ 239) ، والحاكم في"المستدرك" (4/ 596) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 334) ، وفي"البعث والنشور"رقم (451 و 452) ؛ من حديث صفوان بن يَعْلَى، عن أبيه:
أنَّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ البحر هو جهنَّم".
وفي لفظ:"البحر من جهنَّم".
صححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي:"رجاله ثقات"."مجمع الزوائد" (10/ 386) .
وقال ابن كثير:"حديث غريبٌ جدًّا"."تفسيره" (6/ 289) .
وضعفه الألباني في"السلسلة الضعيفة"رقم (1023) ، و"ضعيف الجامع"رقم (2366) .
وانظر كلام الحافظ ابن رجب في"التخويف من النَّار" (74) فقد عزَا هذا المعنى لجماعةٍ من السلف.
(2) زيادة لابد منها.
(3) في"معاني القرآن" (3/ 91) ، وانظر:"تهذيب اللغة" (10/ 575) .