أين فلانٌ وفلان؟ فقالا: نَحْنُ ذانِ يا رسول اللَّه، قال: انْزِلَا، فَكُلَا منْ جِيفةِ هذا الحمار، فقالا: يا نبي اللَّه، من يأكلُ من هذا؟ قال: فما نِلْتُمَا منْ عِرْضِ أخيكما آنفًا أشدُّ مِنْ أكل منه، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهارِ الجنة ينقمس فيها". [حكم الألباني:ضعيف: الإرواء (2354) . الضعيفة (2957) ] "
• وأخرجه النسائي (7127 - الكبرى، الرسالة) وقال فيه:"أنكحتها؟".
وانظر البخاري (5271) ومسلم (16/ 1691) .
قلت: عبد الرحمن -هذا- يقال فيه: ابن الصامت، كما تقدم. ويقال فيه: ابن هَضّاد، وابن الهَضَهاض، وصحح بعضهم ابن الهضهاض. وذكره البخاري في تاريخه، وحكى الخلاف فيه، وذكر له هذا الحديث، وقال: حديثه في أهل الحجاز، ليس يُعرف إلا بهذا الحديث الواحد.
4429/ 4267 - وعن ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة، بنحوه، زاد:"واختلفوا، فقال بعضهم: رُبط إلى شجرة، وقال بعضهم: وُقف". [حكم الألباني:ضعيف]
4430/ 4268 - وعن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه-:"أن رجلًا من أسْلَمَ جاء إلى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاعترفَ بالزِّنا، فأعرضَ عنه، ثم اعترف فأعرضَ عنه، حتى شَهِد على نفسه أربَع شهادات، فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أبك جنون؟ قال: لا، قال: أخصَنت؟ قال: نعم، قال: فأمرَ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فرُجِمَ في المصَلَّى، فلما أذْلَقَتْه الحجارةُ فَرَّ، فأُدْرِكَ، فرُجِمَ حتى مات، فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه". [حكم الألباني:صحيح: الإرواء (7/ 353) : في، إلا أن"خ"قال:"وصلى عليه"وهي شاذة]
• وأخرجه البخاري (5270) ومسلم (16/ 1691) والترمذي (1429) والنسائي (1956) .
وفي حديث البخاري:"فصلى عليه".