المقصور هو الاسم الذي ينتهي بألف لازمة، وعند النسب إليه لا بد أن يحدث فيه تغييرات، ولكن هذه التغييرات تتوقف على عدد الأحرف التي تسبق الألف المقصورة وسنرى هذا من خلال الأمثلة:
أ - إذا كانت ألف المقصور ثالثة قلبت واوًا.
نحو: عصا: عصوىٌّ، فتى: فتوىٌّ، قنا: قنوىٌّ، نشا: نشوىٌّ.
ب - وإذا كانت الألف رابعة، والحرف الثاني من الاسم متحركًا حذفت الألف عند النسب، مثل: كندا: كنديّ، بردى: برديّ، بنما: بنميّ.
* فإذا كان ثاني الاسم ساكنًا جاز حذف الألف أو قلبها واوًا، فإذا قلبنا الألف واوًا جاز أن نزيد ألفًا قبلها.
مثل: بنهى: بنهيّ أو بنهويّ أو بنهاويّ.
يافا: يافيّ أو يافويّ أو يافاوي.
طنطا: طنطي أو طنطوي أو طنطاوي.
مرسى: مرسي أو مرسوي أو مرساوي.
ج - وإذا كانت الألف خامسة فأكثر وجب حذفها.
مثل: فرنسا: فرنسيّ، أمريكا: أمريكيّ، مصطفى: مصطفيّ، حبارى: حباريّ، مستشفى: مستشفيّ، منتدى: منتديّ.
رابعًا: النسب إلى الممدود:
الممدود وهو الاسم الذي ينتهي بألف وهمزة"همزة ممدودة كما يسميه الصرفيون"وعند النسب إليه لا بد من مراعاة نوع الهمزة.
أ - فإن كانت همزته أصلية بقيت عند النسب.
مثل: إنشاء: إنشائيّ، قرّاء: قرّائيّ، ابتداء: ابتدائيّ، وضاء: وضائيّ، وباء: وبائيّ.
ب - وإن كانت همزته للتأنيث وجب قلبها واوًا.
مثل: صحراء: صحراويّ، حمراء: حمراويّ، حسناء: حسناويّ.
نجلاء: نجلاوي، هيفاء: هيفاوي، زرقاء: زرقاوي.
ج - وإن كانت همزته منقلبة عن واو أو ياء جاز بقاؤها أو قلبها واوًا.
مثل: سماء: سمائيّ أو سماويّ، دعاء: دعائيّ أو دعاويّ.
بناء: بنائيّ أو بناويّ، فداء: فدائيّ أو فداويّ.
وبقاء الهمزة أفصح.
خامسًا: النسب إلى المنقوص:
المنقوص هو الاسم الذي ينتهي بياء لازمة، وعند النسب إليه يجب مراعاة الآتي:
أ - إن كانت ياؤه ثالثة وجب قلبها واوًا وفتح ما قبلها.
مثل: ندٍ: ندويّ، الشجي: الشجوىّ، صدٍ: صدوى، الرضى: الرضوى.
ولا فرق إن كان الاسم متصلًا بأل التعريف أو مجردًا منها كما هو في الأمثلة السابقة.
ب - وإن كانت ياؤه رابعة جاز حذفها أو قلبها واوًا وفتح ما قبلها.
مثل: البادي: الباديّ أو البادويّ.
النادي: الناديّ أو النادويّ.
القاضي: القاضيّ أو القاضويّ.
ج - وإن كانت ياؤه خامسة فأكثر وجب حذفها.
مثل: المرتضي: المرتضيّ، المستعلي: المستعليّ.
المهتدي: المهتديّ، المرتجي: المرتجيّ.
سادسًا: النسب إلى الاسم الثلاثي المكسور الوسط:
إذا نسبت إلى الاسم الثلاثي المكسور الوسط أبدلت الكسرة بفتحة لخفة الأخيرة.
مثل: إبل: إبَلي، ملك: ملَكي، نمر: نمَريّ.
سابعًا: النسب إلى الاسم الذي قبل آخره ياء مشددة مكسورة:
إذا نسبت إلى ما قبل آخره ياء مشددة مكسورة، خففتها بحذف الياء المكسورة وأبقيت الساكنة.
مثل: سيد: سيْديّ، طيب: طيْبيّ، ميت: ميْتيّ.
كيّس: كيْسيّ، غزيّل: غزيليّ، كتيّب: كتيبيّ.
ثامنًا: النسب إلى الاسم المحذوف آخره:
عند النسب إلى الاسم الثلاثي الذي حذفت لامه، وبقي على حرفين وجب أن يرد إليه الحرف المحذوف عند النسب ويفتح ما قبله.
مثل: أب: أبوي، أخ: أخوي، كرة: كروي، سنة: سنوي.
ويلاحظ أن الحرف المحذوف هو الواو، مع مراعاة أن التاء الموجودة في أواخر بعض الأسماء السابقة هي تاء التأنيث وليست من أصل الكلمة.
ومثال ما حذف منه الياء: يد: يدويّ، رئة: رئويّ، مائة: مئويّ، دم: دمويّ.
وأصل الأسماء السابقة هو: أبوٌ، أخوٌ، كروٌ، سنوٌ، يدىٌ، رئىٌ، مئىٌ، دمىٌ، ويجوز في النسب إلى شفة ونظائرها أن نقول: شفى أو شفوى أو شفهي.
تاسعًا: النسب إلى الاسم الثلاثي المحذوف الأول:
عند النسب إلى الاسم الثلاثي الذي حذفت فاؤه وبقي على حرفين وعوض عن المحذوف بتاء التأنيث يتبع الآتي:
أ - إذا كان الاسم المحذوف الأول صحيح الآخر وجب عدم إعادة المحذوف.
مثل: عدة: عدِيّ، صفة: صفيّ، هبة: هبيّ.
مع مراعاة أن المحذوف هو الواو، لأن أصولها هي: وعد، وصف، وهب.
(يُتْبَعُ)