فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5296 من 36878

ـ [أحمد ... ] ــــــــ [16 - 06 - 2006, 08:38 م] ـ

شكرًا وتقديرًا للأخت نسيبة على تقبلها الكريم لكل الردود والتعقيب عليها ..

وأشكرك أخي داوود على التوضيح المثمرالنافع ..

ويبدو أنه من استعجالي في الكتابة والرد (في مشاركتي السابقة وقعت في خطأ غير مقصود عند كتابتي: فألا بتقديم الفاء على همزة الاستفهام) .. فذلك مما ينبغي أن يعلم من قواعد النحو بالضرورة إن صح هذا التعبير ـ وحقيقة لم انتبه لذلك إلا بعد قراءتي لمشاركتك أخي الكريم ... فجزيت خيرًا على تنبيهك إياي، ولك مني كل الشكرالتقدير.

وبالله وحده التوفيق والسداد.

ـ [نسيبة] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 01:09 ص] ـ

فإذا اتفقنا على أن نائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنتَ) اتضح الأمر؛ لأن الله يكلفك أنت ولا يكلف نفسك .. واسمحوا لي أن أضع نائب الفاعل بين قوسين صغيرين تذكيرا به، فهو مستتر وجوبا كما قلت ..

والمحذوف هو المفعول به الثاني أصلا، والتقدير (لا تكلف"أنتَ"شيئا إلا نفسك) هذا استثناء تام منفي، فشيئا هي المفعول به الثاني، ويجوز في إلا وجهان:

1)أن تعرب إلا أداة استثناء، فيعرب ما بعدها (نفسك) مستثنى بإلا منصوب ..

2)أن تعرب إلا أداة حصر، فيعرب ما بعدها بدلا مما قبلها، أي إن (نفس) بدل من (شيئا)

فإذا حذفنا المفعول به الثاني (شيئا) وصارت الجملة (لاتكلف"أنتَ"إلا نفسك) صار الاستثناء ناقصا منفيا وفي هذه الحال يتعين في إلا أن تعرب أداة حصر، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه من الجملة (كما يعرب مع حذف النفي والحصر) ..

ذكر أحد الإخوة في البداية أن"نفسك"هي المفعول به الثاني، و لم تُبدِ اعتراضا أستاذنا الكريم داوود أبا زيد، وها أنت الآن تعرب شيئا مفعولا به ثانيا، وتعرب"نفسك"مستثنى بإلا

حقيقة لقد أشكل عليّ الأمر ( ops

هلا تفضّلتم- مشكورين - بإعراب هذه الجملة المبنية للمجهول إعرابا تاما

لا تُكَلَّفُ إلاّ نفسَكَ

وجزاكم الله خير الجزاء

ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 07:20 ص] ـ

ذكر أحد الإخوة في البداية أن"نفسك"هي المفعول به الثاني، و لم تُبدِ اعتراضا أستاذنا الكريم داوود أبا زيد، وها أنت الآن تعرب شيئا مفعولا به ثانيا، وتعرب"نفسك"مستثنى بإلا .. حقيقة لقد أشكل عليّ الأمر ( ops

هلا تفضّلتم- مشكورين - بإعراب هذه الجملة المبنية للمجهول إعرابا تاما

لا تُكَلَّفُ إلاّ نفسَكَ .. وجزاكم الله خير الجزاء

أختي الطيبة .. أحدنا لم ينتبه لشيء ما .. أنا من قال في البداية: مفعول به ثان .. ثم تقاطرت المداخلات ..

أشكرك على حسن استشهادك بأستاذي المرحوم الأفغاني حجة العصر في النحو، ولقد وهمت أنا في الأمر .. والاستثناء المنقطع والمتقدم واجبا النصب على الاستثناء كما ذكرتِ ..

أما ما أشكل عليك فلأنني وضعتُ الجملة في وضعين، حذفت في أحدهما المستثنى منه لأبين للأخ خطأه في حذف نائب الفاعل، وأثبت في الثانية المستثنى منه للمقارنة، وذلك كما يلي:

الجملة الأولى: (لا تكلفُ إلا نفسَك) وهي الآية .. وبناؤها للمعلوم (لا يكلفك اللهُ إلا نفسَك)

والثانية (لا تكلفُ شيئا إلا نفسَك) وبناؤها للمعلوم (لا يكلفك اللهَ شيئا إلا نفسَك)

وحتى لا أعيدك إلى المربعات السابقة أقول:

لا: نافية لا عمل لها .. تكلف: مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل مستتر وجوبا تقديره (أنت) [وهو المفعول به الأول عند البناء للمعلوم] إلا: أداة حصر .. نفسك: مفعول به ثان منصوب، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ..

كل مثال خال من كلمة (شيئا) فالاستثناء فيه مفرغ، ونحن أمام أداة حصر ومفعول به ثان .. وحيثما ذكرت (شيئا) فهو استثناء تام منفي ويجوز فيه وجهان هما: = أن تعرب إلا أداة استثناء وما بعدها مستثنى .. =أو تعرب إلا أداة حصر وما بعدها بدل من (شيئا) ..

هذا ما قلته سابقا .. فإن خالفت شسئا من ذلك لإأرشديني إليه مشكورة .. والله الموفق ..

ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 07:24 ص] ـ

ويبدو أنه من استعجالي في الكتابة والرد (في مشاركتي السابقة وقعت في خطأ غير مقصود عند كتابتي: فألا بتقديم الفاء على همزة الاستفهام) .. وحقيقة لم انتبه لذلك إلا بعد قراءتي لمشاركتك أخي الكريم ... فجزيت خيرًا على تنبيهك إياي، ولك مني كل الشكرالتقدير.

وبالله وحده التوفيق والسداد.

أشكرك أخي الكريم على مرورك بمداخلتي مرورا واعيا ..

ـ [نسيبة] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 02:37 م] ـ

بارك الله فيك أخانا الفاضل داوود أبازيد

هذا ما قلته سابقا .. فإن خالفت شسئا من ذلك لإأرشديني إليه مشكورة .. والله الموفق ..

لعلّ أخانا الكريم أحمد يفعل، ثم يقول لك: هذه بتلك

جزى الله كاتب الموضوع وكلّ المشاركين خير الجزاء

ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 05:47 م] ـ

بارك الله فيك أخانا الفاضل داوود أبازيد .. لعلّ أخانا الكريم أحمد يفعل، ثم يقول لك: هذه بتلك .. جزى الله كاتب الموضوع وكلّ المشاركين خير الجزاء

تشير الأخت الكريمة إلى وقوعي بأخطاء كتابية نتيجة السرعة وعدم الانتباه ..

يحق لها وللأخ أحمد الشماتة بي، فإذا لم أعترف فلست ابن آدم، فكل ابن آدم خطاء .. وعلى الرغم من وضوح الخطأ المطبعي لدي، فمن الطبيعي أن يكون خطأ الأخ أحمد كذلك، وفي تنبيهي له لا أنا خسرت ولا هو خسر، ما دام قد تقبل الرأي بأخوية عالية .. والحقيقة أنه كما يعترفون بسبق اللسان فتسبق الكلمة الكلمة أو الحرف الحرف، فهنا يسبق الإصبع الإصبع واليد اليد فيذهب إلى الحرف الثاني ثم الأول .. حقا لقد نشأت أنواع جديدة من الأخطاء الكتابية، سببها الآلة الكاتبة من قبل والحاسوب اليوم، فماذا نسميها مقابل ما كان يعرف بالتصحيف في الماضي؟ .. وشكرا ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت