ـ [أم هشام] ــــــــ [23 - 08 - 2006, 06:24 ص] ـ
ـ [قبة الديباج] ــــــــ [23 - 08 - 2006, 12:57 م] ـ
بوركتم جميعًا .. وزادكم الله علمًا ..
أيتأتي المفعول به جملة اسمية، وهل يمكننا أن نعربَ"كيدُ"خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة في محل نصب مفعول به؟
أرجو الإفادة، أثابكم الله.
ـ [قبة الديباج] ــــــــ [23 - 08 - 2006, 01:14 م] ـ
بالنسبة إلى قراءة"كيدَ"بالنصب، ورد في تفسير الطبري / الجزء الثامن / ص:434:
"وقد ذكر عن بعضهم أنه قرأ كيد سحر بنصب كيد ومن قرأ ذلك كذلك جعل إنما حرفا واحدا وأعمل صنعوا في كيد"
قال أبو جعفر: وهذه قراءة لا أستجيز القراءة بها لإجماع الحجة من القراء على خلافها"اهـ."
ـ [ضاد] ــــــــ [23 - 08 - 2006, 01:29 م] ـ
تحضرني فكرة ولا أدري مدى صحتها.
هل يجوز أن نقول أن هناك واصلة محذوفة تقديرها"الذي"قبل"صنعوا"فيصير عندنا:
إنما (الذي) صنعوا كيدُ ساحر
فيصير لـ"إنما"معنى الحصر كما في الآية"إنما أنت نذير",
وحذفت الواصلة لالتقائها بشبه واصلة وهي هنا"ـما"في"إنما",
والله تعالى أعلم بمعاني كتابه الكريم وإعرابه.