ولم أزل في براعة الاستهلال، أستهلّ أهلّة هذه [1] المعاني، إلى أن وصلت إلى حسن التخلّص، فقلت [من الطويل] :
تقنّعت [2] في حبّي لهم فتعصّبوا ... معي [3] وهم سادات من قد تلثّموا
لهم حسب عال ببطحاء مكّة ... لأنّ رسول الله في الأصل منهم [4]
ومن الأغزال التي لا يليق [5] أن يكون [6] غزلها [7] صدرا [8] لمديح [9] نبويّ قصيدة السّريّ الرفاء، فإنّه مدح الفاطميّين بها [10] وجدّهم رسول الله [11] ، (صلى الله عليه وسلم) ، وجرح القلوب بندبة الحسين، رضي الله عنه [12] ، فإنّه قال منها [من البسيط] :
مهلا فما نقضوا [13] آثار [14] والده ... وإنّما نقضوا في قتله الدّينا [15]
وهذه القصيدة مشتملة على مدح النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ، وآله [16] ، وندبة الحسين [بن عليّ] [17] رضي الله عنه [18] ، فما ينبغي أن تكون [19] براعتها [من البسيط] :
نطوي اللّيالي علما أن ستطوينا ... فشعشعيها [20] بماء المزن واسقينا [21]
339 (نقا ) ) واللوى: اسم واد (معجم البلدان 5/ 27) والجزع: منعطف الوادي. (معجم البلدان 2/ 155) .
(1) «هذه» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(2) في هامش ب: «يقال: تقنّع بكوز وتعصّب بجرّة، وقد حصل اللثام والعصابة والمقنّعة بقي ما بقي والسلام» . وقد أشير فوقها ب «حش» .
(3) في ط: «عليّ» وفي هـ ك: «عليّ» خ.
(4) البيتان في ديوانه ورقة 7ب.
(5) في ط: «تليق» .
(6) في د: «تكون» .
(7) في ب: «غزلها أن يكون» مكان «أن يكون غزلها» .
(8) «صدرا» سقطت من ط، ك وثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «خ» .
(9) في ط: «لمديح قصيد» .
(10) في ط: «بها الفاطميين» .
(11) «رسول الله» سقطت من ب، د، ط، و.
(12) في ط: «عليه السلام» .
(13) في ط: «نقلوا» .
(14) في ب، و: «أوتار» .
(15) البيت في ديوانه ص 273، وفيه «أوتار» .
(16) في ط، و: «وآل بيته» وفي هـ ك: «وآل بيته» خ.
(17) من ط.
(18) «فإنه قال الله عنه» سقطت من ب وفي ط: «عليهما السلام» مكان «رضي الله عنه» .
(19) في ب، ك: «يكون» .
(20) في ب: «فشعشعها» .
(21) البيت في ديوانه ص 272.