فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1046

وخلصت من عقادة الجناس وحرّكت جامد [1] الأذواق وأبهجت خاطر السامع بما أتحفته من بديع تركيبها وتأهيله بغريبها، وأنا أذكر المثالين هنا ليصحّ [2] في الأذهان الصحيحة، أنّ النهار لم يحتج [3] إلى إقامة دليل.

قال صاحب الجناس المركّب [من الكامل] :

أعن العقيق سألت برقا أو مضا ... أأقام [4] حاد بالرّكائب أو مضى [5]

قال صاحب التورية [6] [من الكامل] :

وإذا تبسّم ضاحكا لم ألتفت ... إن عاد برق [7] في الدّياجي أو مضا [8]

وهنا يحسن أن يتمثّل بقول القائل [من السريع] :

ومن يقل للمسك أين الشّذا ... كذّبه في الحال من شمّا [9]

ومثله قول الشاعر [من مجزوء المتقارب] :

نديمي لا تسقني ... سوى الصرف فهو الهني

ودع كأسها أطلسا ... ولا تسقني معدني [10]

ومن التورية المركّبة ما أنشدني من لفظه، لنفسه الكريمة [11] ، علامة عصرنا

(1) «جامد» سقطت من ط.

(2) في ط: «ليتّضح» .

(3) في ب: «إزالتها ولم تحتج» مكان «أنّ النهار لم يحتج» .

(4) في ب: «أقام» .

(5) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.

والعقيق: واد بناحية المدينة المنوّرة وفيه عيون ونخل. (معجم البلدان 4/ 139) .

(6) «قال صاحب التورية» سقطت من د.

(7) في ط: «برقا» .

(8) في د، و: «أو مضى» . والبيت بلا نسبة في نفحات الأزهار ص 16.

(9) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.

وفي هامش ب: [من السريع] :

«ومن يقل للشهد ذا حامض

كذّبه في وجهه الذائق»

وقد أشير فوقها ب «حش» .

(10) في ط: «مع دني» وبعدها في ب، و:

«مع دني» .

والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.

وأطلس: في لونه طلسة، وهي الغبرة المائلة إلى السواد. (اللسان 6/ 124(طلس ) ) .

(11) «لنفسه الكريمة» سقطت من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت