ومن محاسن هذه القصيدة قوله منها [1] [من الكامل] :
عاتبته فتضرّجت وجناته ... وازورّ ألحاظا وقطّب حاجبا /
فأذابني الخدّ الكليم [2] وطرفه [3] ... ذو النون إذ ذهب الغداة مغاضبا [4]
ومطلع الشيخ جمال الدين بن نباتة، رحمه الله تعالى [5] ، في قصيدته القافيّة [6]
التي امتدح بها الملك الأفضل، صاحب حماة المحروسة [7] ، غاية في هذا النوع، وقد عارض بها [8] أبا الطيّب [9] المتنبيّ أيضا [10] ، ولكن أتى فيها بما لو سمعه أبو العلاء [المعرّي] [11] لرجع عن شرح [12] ديوان أحمد، وأقرّ بمعجزات محمّد.
ومطلع [13] المتنبيّ [هو] [14] [من الكامل] :
أرق على أرق ومثلي يأرق ... وجوى يزيد وعبرة تترقرق [15]
ومطلع الشيخ جمال الدين [16] ، رحمه الله تعالى [17] [هو] [18] [من الكامل] :
ما بتّ فيك بدمع عيني أشرق ... إلّا وأنت من الغزالة أشرق [19]
(1) في ط: «ومن محاسنها» مكان «ومن
منها».
(2) في و: «الكريم» .
(3) في ب: «بطرفه» .
(4) البيتان في ديوانه ص 96ونفحات الأزهار ص 38.
و «ذو النون» هو الذي ورد ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِبًا} [الأنبياء: 87] .
(5) «تعالى» سقطت من وو في ب:
«النباتيّ» مكان «جمال تعالى» .
(6) في ط: «قصيدة ابن نباتة» مكان «الشيخ القافية» .
(7) «المحروسة» سقطت من ب، ط.
(8) «بها» سقطت من ط.
(9) «أبا الطيب» سقطت من ب.
(10) «أيضا» سقطت من ط.
(11) من ب.
(12) «شرح» سقطت من ط.
(13) في ط: «فمطلع» .
(14) من ب.
(15) البيت في ديوانه 3/ 73وتاج العروس 25/ 7 (أرق) وفيه: «وأسى» مكان «وجوى» .
(16) في ب: «النباتيّ» وفي ط: «ابن نباتة» مكان «الشيخ جمال الدين» وبعدها في و: «بن نباتة» .
(17) «رحمه الله تعالى» سقطت من ب، ط.
(18) من ب.
(19) البيت في ديوانه ص 338وهو مما قاله في الأفضل بن المؤيّد.
وفي هامش ك: «قال شيخ الإسلام ابن حجر: «ليتأمّل هذا، فإنّي أظنّ الأوّل [أشرق] بضمّ الراء، ولست من ذلك على يقين» . انتهى». وقد أشير فوقها ب «حش» .