(صلى الله عليه وسلم) ، وفطم يوم مات أبو بكر [الصدّيق] [1] ، وختن يوم قتل عمر [بن الخطاب] [1] ، وتزوّج [3] يوم قتل عثمان [4] [بن عفّان] [5] ، وكانت أمّه تمشي بالنميمة بين نساء الأنصار [6] .
ومن تلميح هذه الرّسالة، التي هي [7] غاية في هذا الباب، قوله منها يشير [8] إلى ابن عبدوس: «والله لو كساك محرّق [9] البردين، وحلّتك مارية بالقرطين [10] ، وقلّدك عمرو الصّمصامة، وحملك الحارث [11] على النعامة، ما شككت في إيّاك، ولا كنت إلّا ذاك» .
السجعة الأولى يشير [12] في تلميحها إلى عمرو بن المنذر بن ماء السّماء، كان يسمّى لشدّة [13] بأسه «محرّقا» [14] ، وقصّة هذه التسمية [15] ، استوفى أبو الفرج [16]
صاحب «الأغاني» شرحها في كتابه، وأمّا قصّة البردين، فحكي أنّ الوفود اجتمعت عند محرّق [17] فأخرج من لباسه بردين، وقال: ليقم أعزّ العرب قبيلة فليأخذهما [18] ، فقام عامر [19] بن أخيم [20] فأخذهما، فاتّزر بالواحدة [21] وارتدى بالأخرى، فقال له محرّق [22] : أنت أعزّ العرب قبيلة؟ فقال: نعم، لأنّ العزّ كلّه [23] في معدّ، والعدد
(1) من ب وبعد كلّ منهما في ب: «رضي الله تعالى عنه» .
(3) في ب، د، ط، و: «وزوّج» .
(4) من ب.
(5) بعدها في ب: «رضي الله تعالى عنهم أجمعين» .
وفي هامش ك: «وبعضهم زاد، وقال:
«وولد له يوم قتل عليّ بن أبي طالب» ».
وقد كتب فوقها: «حاشية» .
(6) في د: «الأمصار» وبعدها في ب:
«رضي الله تعالى عنهم» .
(7) في ب، و: «الذي هو» .
(8) «يشير» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(9) في ب، و: «مخرّق» .
(10) في ب: «القرطين» .
(11) في ب: «حارث» .
(12) في ط: «تشير» .
(13) في د، ط: «من شدّة» .
(14) في ب، و: «مخرّقا» .
(15) في و: «السّجعة» مشطوبة، وفي هامشها: «التسمية» صح.
(16) «أبو الفرج» سقطت من ب.
(17) في ب، و: «مخرّق» .
(18) في ك: «فقال: نعم» .
(19) في و: «عمرو» .
(20) في ط: «أخيمر» .
(21) في ط: «بواحدة» .
(22) في ب، و: «مخرق» .
(23) «كله» سقطت من ب.