في معدّ [1] ، ثم في نزار، ثمّ في مضر، ثمّ في تميم، ثمّ في سعد، ثمّ في كعب، فمن أنكر ذلك فليناظرني، فسكت الناس فقال له [2] : هذه عشيرتك في نفسك [3]
كما تزعم فكيف أنت في نفسك وأهل بيتك؟ [4] فقال: أنا أبو عشرة، وأخو عشرة، وعمّ عشرة [5] ، وخال عشرة، وها أنا في نفسي، وشاهد العزّ شاهدي، ثمّ وضع قدمه على الأرض، وقال: من أزالها من مكانها [6] فله مئة من الإبل، فلم يقم إليه أحد، فخرج بالبردين، وضرب المثل بعزّه وبرديه [7] .
والسجعة [8] الثانية يشير [9] في تلميحه [10] إلى مارية، وقصّتها، المشهورة بالقرطين، وهي مارية ابنة ظالم بن وهب الكنديّ زوج الحارث الأكبر الغسّانيّ، ملك العرب بالشّام، وهي أمّ الحارث الأصغر، وأمّها [11] هند الهنود، وكان في قرطيها درّتان عجيبتان كبيضتي الحمام [12] لم ير مثلهما، توارثهما [13] الملوك إلى أن وصلتا إلى عبد الملك بن مروان فوهبهما لابنته فاطمة لمّا زوّجها بعمر بن عبد العزيز [14] ، فلمّا ولي عمر [15] الخلافة، قال لها: إن أحببت المقام عندي فضعي القرطين والحليّ في بيت مال المسلمين، فأجابته إلى سؤاله، فلمّا مات، ولي [16] يزيد بن عبد الملك، أرسل إليها يقول لها [17] : خذي القرطين والحليّ، فقالت: لا والله ما أوافقه في حال حياته، وأخالفه بعد وفاته [18] .
(1) «والعدد في معدّ» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(2) «له» سقطت من ط.
(3) «في نفسك» سقطت من ب، د، ط، و.
(4) «وأهل بيتك» سقطت من ب.
(5) «وعمّ عشرة» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(6) من مكانها سقطت من وو ثبتت في هامشها مشارا اليها ب «صح» .
(7) في ب، د، ط، و: «وببرديه» .
(8) في ب: «وأمّا السجعة» .
(9) في ط: «تشير» .
(10) في ب، د، ط، و: «تلميحها» .
(11) في ب: «واسمها» .
(12) في ب: «الحمامة» .
(13) في ط: «توارثتهما» .
(14) بعدها في ب: «رحمه الله تعالى» .
(15) بعدها في ب: «بن عبد العزيز، رضي الله (الله) * تعالى عنه» .
* مكرّرة.
(16) في ب، د، ط، و: «وولي» .
(17) «لها» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(18) في ب: «مماته» .