شالوا على جمالهم جمالهم ... وسار حادي عيسهم يغنّي [1]
وجاء في [2] الرّمل من [3] العروض الثانية المجزوءة والضرب الثاني المجزوء قوله تعالى: {وَجِفََانٍ كَالْجَوََابِ وَقُدُورٍ رََاسِيََاتٍ} [4] كقول الشاعر [من مجزوء الرمل] :
مقفرات دارسات ... مثل آيات الزّبور [5]
ومصرّعه [6] [من مجزوء الرمل] :
أيّ شخص كأبّان ... عند [7] ضرب وطعان [8]
وجاء في السريع من العروض الأولى المطويّة المكسوفة [9] قوله تعالى: {قََالَ فَمََا خَطْبُكَ يََا سََامِرِيُّ} (95) [10] ومنه [11] : {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى ََ قَرْيَةٍ} [12] كقول الشاعر [من السريع] :
يا هند يا أخت بني عامر ... لست على هجرك [13] بالصّابر [14]
وجاء من المنسرح من العروض الأولى الوافية، قوله تعالى: {إِنََّا خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [15] كقول الشاعر [من المنسرح] :
* زمّوا المطايا بالواد [16] ما [17] ودّعوا [18] *
وثبتت في هامشها: «قول الشاعر» صح.
(1) الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(2) في ب: «من» .
(3) في ب: «في» .
(4) في د، ط، ك، و: «كالجوابي» . سبأ:
(5) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(6) في ط: «ومن مصرعه» .
(7) في ب: «يوم» .
(8) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(9) في ب، و: «المكشوفة» .
(10) «قال» سقطت من ك وبعد «خطبك» في ب: «كان» . طه: 95.
(11) في ب: «وفيه» .
(12) البقرة: 259.
(13) في و: «هجوك» .
(14) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(15) الإنسان: 2.
(16) في ب، د، ك، و: «بالوادي» .
(17) في ب: «وما» .
(18) الشطر لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.