فهرس الكتاب

الصفحة 10008 من 12961

ينسبونه إلى الشعر عند الكلام خص الشعر بنفس التعليم.

قوله: {إنْ هُوَ} أي (إن) القرآن، دل عليه السياق أو إن المُعَلّم «إلاَّ ذِكْرٌ» يدل عليه: «وَمَا عَلَّمْنَاهُ» والضمير في قوله «له» للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقيل: للقرآن.

قوله: {إِلاَّ ذِكْرٌ} موعظة {وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ} فيه الفرائض والحدود والأحكام.

قوله: {لِّيُنذِرَ} قرأ نافع وابن عامر هنا وفي الأحقاف {لُتْنِذرَ} خطابًا والباقون بالغيبة بخلاف عن البّزِّي في الأحقاف، والغيبة يحتمل أن يكون الضمير فيما للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وأن يكون للقرآن وقرأ الجَحْدَرِيُّ واليَمَانِيُّ «لتُنْذَرَ» مبنيًا للمفعول وأبو السَّمَّال واليمانيّ أيضًا - ليَنْذَرَ - بفتح الياء والذّال من نَذِرَ بكسر الذال أي علم فتكون «مَنْ فَاعِلًا.

فصل

المعنى لتنذِرَ القرآنَ مَنْ كَانَ حيًا يعني مؤمنًا حي القلب لأن الكافر كالميتِ في أنه لا يتدبر ولا يتفكر قال تعالى: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي الناس} [الأنعام: 122] وقيل: من كان حيًا أي عاقلًا وذكر الزمخشري في» رَبِيع الأَبْرَارِ «» وَيحِقَّ الْقَوْلُ «ويجب العذاب على الكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت