فهرس الكتاب

الصفحة 12099 من 12961

قوله: {وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات} ، خصَّ نفسه أولًا بالذكر والدعاء، ثم المتصلين به لأنَّهم أولى، وأحق بدعائه، ثم عمَّ المؤمنين، والمؤمناتِ إلى يوم القيامة، قاله الضحاك.

وقال الكلبيُّ: من أمة محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.

وقيل: من قومه، والأول أظهر، ثم ختم الكلام مرةً أخرى بالدعاءِ على الكافرين [فقال: {وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَارًا} ، أي: هلاكًا، ودمارًا، والمراد بالظالمين: الكافرين] فهي عامة في كل كافر ومشرك.

وقيل: أراد مشركي قومه، و «تَبَارًا» مفعول ثاني، والاستثناءُ مفرغ، والتبار: كل شيء أهلك فقد تبر، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ هؤلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ} [الأعراف: 139] .

وقيل: التَّبارُ الخُسران.

قال المفسّرون: فاستجاب الله دعاءه فأهلكهم.

روى الثعلبيُّ عن أبيِّ بن كعب قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «مَنْ قَرَأ سُورةَ نُوحٍ، كَانَ مَنَ المُؤمِنْينَ الَّذينَ تُدركُهمْ دَعْوَة نُوحٍ عليْهِ السَّلامُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت