فهرس الكتاب

الصفحة 9659 من 12961

صِيصِيَةٌ» ومنه قيل لقَرْن الثَّوْرِ ولشوكة الديك: صِيصِيَة، والصّيَاصِي أيضًا شوك الحكة، ويتخذ من حديد قال دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّةِ:

4081 - ... ... ... ... ... ... ... . ... كَوَقْعِ الصَّيَاصِي في النَّسِيجِ المُمَدَّدِ

قوله: {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب} حتى سلموا أنفسهم للقتل وأولادهم ونساءهم للسبي.

قوله: «فريقًا تقتلون» منصوب بما بعده وكذلك «فريقًا» منصوب بما قبله، والجملة مبينة ومقررة لقذف الرعب في قلوبهم والعامة على الخطاب في الفعلين، وابن ذكوان - في رواية - بالغيبة فيهما، واليماني بالغيبة في الأول فقط، وأبو حيوة «تَأْسُرُونَ» بضم السين.

فإن قيل: ما فائدة التقديم المفعول في الأول حيث قال: تقتلون وتأخيره حيث قال «وتأسرون فريقًا؟! .

فالجواب: قال ابن الخطيب إن القائل يبدأ بالأهم فالأهم والأقرب فالأقرب والرجال كانوا مشهورين وكان القتل واردًا عليهم والأسراء كانوا هم النساء والذَّرَارِي ولم يكونوا مشهورين ولاسبي والأسر أظهر من القتل لأنه يبقى فيظهر لكل أحد أنه أسير فقدم من المحلَّين ما هو أشهر على الفعل القائم به ومن الفعلين ما هو أشهر قدمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت